مكي بن حموش

6762

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولذلك « 1 » أجاز بعضهم الوقف على " الموت " ( لأن ما ) « 2 » بعده منقطع . وأكثرهم على أن " إلا " بمعنى " بعد " ، كما تقول : ما كلمت رجلا اليوم إلا رجلا عندك ، أي : بعد رجل عندك . ( والأحسن أن يكون " إلا " بمعنى " غير " ، أي : لا يذوقون فيها موتا غير الموتة الأولى التي كانت في الدنيا ) « 3 » . ثم قال : وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ، أي : نجاهم « 4 » منه . ثم قال : فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ، أي : تفضلا منه . وهو « 5 » مصدر « 6 » والعامل فيه فعل مضمر « 7 » . وقيل العامل : يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ « 8 » . ( وقيل العامل : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ) « 9 » .

--> ( 1 ) ( ح ) : " وكذلك " . ( 2 ) ( ت ) : " لاما " . ( 3 ) ساقط من ( ت ) . ( 4 ) ( ت ) : " نجالهم " . ( 5 ) ( ح ) : " فهو " . ( 6 ) ( ت ) : " مصدرا " . ( 7 ) انظر إعراب النحاس 4 - 137 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 362 . ( 8 ) قاله الزجاج في معانيه 4 - 429 ، ونسبه النحاس في إعرابه 4 - 137 إلى الزجاج . وذكره مكي مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، انظر جامع القرطبي 16 - 155 . ( 9 ) ساقط من ( ح ) . وانظر مشكل إعراب القرآن 2 - 658 ، ولقد نسب النحاس في إعرابه هذا -